حصلت مؤخرًا على فرصة لتجربة واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة بالنسبة لي في العام المقبل، وهي The Expanse: Osiris Reborn. لعبت قرابة الساعتين من اللعبة، تضمّنت مهمة رئيسية كاملة، إلى جانب استعراض لنظام القرارات، والشخصيات، ونظام القتال الحماسي والتكتيكي.
قصة اللعبة
بعد حادثة Eros الغامضة تجد نفسك في سباق مع الزمن
تبدأ المهمة بعد هروبك أنت وأخوك التوأم “J” من Eros، إحدى المناطق الأيقونية في عالم The Expanse، لتجدوا أنفسكم في محطة Pinkwater، والتي تُعد المنطقة الأساسية في النسخة التي جرّبتها، حيث يمكنك استكشافها والتعرّف على الشخصيات المتواجدة فيها.
عناصر الـRPG وتأثير القرارات
قرارات لها أثر
من أهم عناصر ألعاب تقمّص الأدوار نظام القرارات المصيرية التي تؤثر على مجريات الأحداث، ونجحت The Expanse في تقديم هذا العنصر بصورة مؤثرة. خلال تجربتي لهذه المهمة، تمكنت من إقناع بعض الشخصيات بتزويدي بمعلومات ساعدتني على التقدم في المهام الرئيسية، كما أن بعض القرارات التي اتخذتها كان لها تأثير مباشر على مصير إحدى الشخصيات.
أسلوب القتال
نظام قتال حركي وتكتيكي
تقدم اللعبة نظام قتال تصويب تقليدي بالأسلحة النارية، مع اعتماد واضح على توجيه زملائك في الفريق والاستفادة من تدمير البيئة المحيطة لصالحك أثناء المعارك.
إحدى أبرز المواجهات التي خضتها كانت خارج المحطة، في منطقة تنعدم فيها الجاذبية، وهنا اتضحت لي إحدى أبرز نقاط تميز اللعبة: جودة الهندسة الصوتية العالية، إلى جانب التغير الملحوظ في ديناميكية القتال ضمن بيئة منعدمة الجاذبية، وهو ما بدا وكأنه اقتباس وفيّ لأسلوب المعارك الذي شاهدناه في المسلسل.
أهم النقاط التي شدتني
- بعض النقاط التي أعجبتني في اللعبة:
قصة خيال علمي بجودة عالية تشدك لها من البداية.
قرارات مؤثرة على مجرى الأحداث لها ثقلها ووزنها.
أسلوب اللعب أكشن وتكتيكي مع إعتماد على البيئة التدميرية.
- موسيقى تصويرية رائعة تدعم توجه اللعبة بشكل قوي.
- تقدم اللعبة تنوع في الكلاسات، إلى جانب نظام يتيح لك تصميم شخصيتك بحرية وفق اختيارك للخلفية، سواء كنت من الأرض، أو المريخ، أو من سكان الأحزمة النيزكية، وهو ما ينعكس على أسلوب اللعب والحوارات والخيارات المتاحة لك في التجربة النهائية.
كان هذا إنطباعي عن اللعبة, وكتجربة أولية فهي واعدة جدًا لتكون الوريث الشرعي لسلسلة Mass Effect! ستتوفر اللعبة على جميع المنصات في ربيع العام المقبل 2027.
