اعتدنا في سلسلة Monster Hunter على طابعها التعاوني والحركي التقليدي، لكن هناك سلسلة جانبية قد لا يعرفها البعض، وهي Monster Hunter Stories، التي تقدم تجربة RPG يابانية أقرب إلى سلسلة بوكيمون، ولكن بنكهة خاصة بها. ورغم اختلاف الأسلوب، فإنها لا تفقد هوية السلسلة إطلاقًا، بل قد تكون بوابة مثالية لدخول لاعبين جدد إلى عالمها.
قصة اللعبة
مملكة أزوريا في خطر غير معروف
تبدأ القصة باستعراض مملكة أزوريا، مسقط رأس بطل اللعبة، حيث يظهر خطرٌ جديد يهدد سلام المملكة. عندها تنطلق رحلة بطلنا مع رفاقه لاكتشاف عالمٍ مليءٍ بالروائع والمغامرات، في تجربةٍ تجعلك مترقبًا لما يحمله لك المستقبل من مفاجآت.
إستكشاف العالم
الكثير من الاستكشاف والوحوش
تقدم اللعبة نظام مناطق واسعة ومفتوحة، مليئة بالمهام الجانبية والكهوف التي يمكنك من خلالها سرقة بيوض الوحوش وتربيتها. كما تضم مرتفعات وسطوحًا تدفعك إلى التنويع بين وحوشك الخاصة، سواء راثالوس، التنين الطائر، أو توبي كاداتشي الذي يستطيع التسلق على الجدران والسطوح للوصول إلى الكنوز وغيرها من الموارد التي ستفيدك في صناعة دروعك وأسلحتك.
أسلوب القتال
حجر, ورقة, مقص
أسلوب القتال في اللعبة يعتمد على نظام Turn-Based ياباني، لكنه يأتي بطابع «الحجر، والورقة، والمقص». إذ تنقسم الهجمات إلى ثلاث فئات: سريعة، قوية، وتكتيكية، وجميعها تعتمد على الظروف والاستراتيجية التي تتبعها في المعارك. وقد منح ذلك اللعبة هوية مختلفة ومميزة.
إضافةً إلى ذلك، يتكوّن فريق القتال في ساحة المعركة من البطل، وأحد رفاقه، ووحوشكم المروّضة، مع تنوع كبير في أساليب الضربات التي تعتمد على عناصر متعددة مثل النار، والثلج، والكهرباء، وغيرها.
أهم النقاط التي شدتني
- بعض النقاط التي أعجبتني في اللعبة:
القصة ناضجة وممتعة سرديًا مقارنةً بأجزائها السابقة، ومن الواضح توجّهها إلى جمهور أكبر سنًا.
ترسانة واسعة من الوحوش التي يمكنك تكوين تشكيلة متنوعة منها، تساهم بشكل أساسي في المعارك إلى جانبك.
توجه فني متقن منح اللعبة هوية متميزة، خاصةً مع استخدامها لمحرك RE Engine.
موسيقى تصويرية حماسية كما عوّدتنا سلسلة Monster Hunter.
توفر الترجمة العربية منذ البداية، وكانت ممتازة خلال فترة التجربة.
كان هذا إنطباعي عن اللعبة, وكتجربة أولية تركتني متحمس للمزيد منها! ستتوفر اللعبة على جميع المنصات في 13 مارس المقبل. ترقبوا تقييمنا النهائي للعبة مع قرب موعد صدورها.
